السيد جعفر مرتضى العاملي

283

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

قتل معاوية بن المغيرة : وكان معاوية بن المغيرة قد انهزم يوم أحد ، ودخل المدينة ، فأتى منزل ابن عمه عثمان بن عفان . . وكان « صلى الله عليه وآله » قد علم به من طريق الوحي ، فأرسل علياً « عليه السلام » ليأتي به من دار عثمان ، - فزعموا - أن أم كلثوم زوجة عثمان أشارت إلى الموضع الذي صيره عثمان فيه ، فاستخرجوه من تحت حمّارة لهم ، وانطلقوا به إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فشفع فيه عثمان ، فقبل منه « صلى الله عليه وآله » ، وأجله ثلاثاً ، وأقسم إن وجده بعدها في أرض المدينة وما حولها ليقتلنه ، فجهزه عثمان ، واشترى له بعيراً . وسار « صلى الله عليه وآله » إلى حمراء الأسد ، وأقام معاوية هذا إلى اليوم الثالث ، ليعرف أخبار النبي « صلى الله عليه وآله » ، ويأتي بها قريشاً ، فلما كان في اليوم الرابع أخبرهم « صلى الله عليه وآله » : أن معاوية بات قريباً ، وأرسل زيداً وعماراً ، فقتلاه ( 1 ) .

--> ( 1 ) راجع : بحار الأنوار ج 20 ص 145 والمغازي للواقدي ج 1 ص 333 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 15 ص 46 و 47 عن البلاذري ، والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 555 والغدير ج 9 ص 328 والنزاع والتخاصم ص 60 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 311 والكامل في التاريخ ( ط صادر ) ج 2 ص 165 وقاموس الرجال ج 10 ص 407 و 408 وبحار الأنوار ج 20 ص 145 والبداية والنهاية ج 4 ص 51 والسيرة النبوية لابن هشام ( ط محمد علي صبيح ) ج 3 ص 618 وعيون الأثر ج 2 ص 6 .